المُعتقدات أمام تحدّي الحداثة , «Oasis» العدد العاشر (2009)

الإيمان والثقافة، حلقة لا يُمكن فكّها

 يُمثِّل الثنائيّ الإيمان والثقافة، والذي صيغ على مدى القرون بعبارات ونبرات متنوّعة، ثابتةً في التأمّل المسيحيّ. وإذا كنّا قد اخترنا أن نُخصِّصَ العددَ الجديد من مجلّة الواحة لِهاتين المُفردتَين، ولا سيّما لتفحُّص علاقتهما المُتبادَلة، في شبه اختصار لخمس سنوات من العمل، فَذلك يعود إلى سببٍ وجيه: ففرضيّتنا في عمل الواحة، التي توضّحت خلال هذه السنوات، تستند إلى الاقتناع بأنَّ العلاقة الصحيحة، والدائريّة دومًا، بين الإيمان المسيحيّ والثقافة تتضمّن بالضرورة العلاقة بين الإيمان المسيحيّ والأديان.

توضيح ضروريّ
قبل التوسُّع في هذه الحجّة، نودّ من جديد تحديدَ السياق الذي ترِد فيه بِشكلٍ دقيق. من الواضح بالفِعل أنّ تأمّلَنا، إن لم نُردْه تأمّلا تجريديًّا، يجب أن يقع داخل مسار اللّقاء الحاليّ بين الشعوب، الذي أثرناه عدّة مرّات عبرَ مفهوم «تمازج الحضارات». لا تُلاحَظ إضافة «الحضارات» المرتبطة بكلمة «تمازج» في الغالب في كلّ بُعدِها التحديديّ، ربّما لأنَّ تعبير «تمازج» يُحدث، في الوهلة الأولى، نوعًا من الصدمة. لكنّ تمازج الحضارات – وأُشدِّد على هذا التحديد الدقيق – ليس بالنسبة لنا برنامجًا سياسيًّا: فطابعه العَرَضيّ الحاليّ يستبعد إمكانيّة اعتباره هدفًا يتعيّن بلوغه على مدى التاريخ. وهو، في الوقت نفسه، أكثر من مجرّد وصف عمليّة (كما قد يكون عليه الحال في إطلاق قانونٍ فيزيائيّ أو مُلاحظة ظاهرة بيولوجيّة بلامبالاة)، كونه يَمثل أمام حريّاتنا كأفقٍ تفسيريّ عامّ، ذي طابعٍ مُوجَز شامل.
 

كثيرةٌ هي المفاهيم الخاصّة (نذكُر منها الهويّة والغيريّة والاختلاف والعلاقة والتواصل بين الثقافات والاندماج والأمن) التي تُثار عن حقّ في النقاشات العامّة بهدف تحويل العمليّة الجارية إلى فرصةٍ لاعترافٍ أشمل بين الفاعِلين. وللحديث عن التمازج جدوًى في إلزامنا على الأخذ بِالاعتبار بِنظرة شاملة مدى وقدرات ما يحدث حولنا: إن آمنّا بأنّ الله يقود التاريخ، فلا يمكننا أن نعتبر تنامي الترابط بين الشعوب ثمرةَ صدفةٍ محضة. لكنّ التمازج يعني أيضًا أخطارًا ضمنيّة، والعنف الذي قد يتأتّى منها: فمثله مثل كلِّ ظاهرة إنسانيّة، لا يمكن تحديدهُ مُسبقًا لِلوصول إلى نتيجة إيجابيّة، بل فقط توجيهه خلال سيره. وفي تلاعب بالألفاظ الإيطاليّة، وحده الزمن (وجهد حريّاتنا، على مستوى فرديّ وجماعيّ) سيُقرِّر من سوف يسيطر في اللقاء incontro بين الشعوب: مبدأ التقبُّل (in) أو مبدأ الخصومة (contro).

الإيمان، الثقافة
في هذه الأثناء، وكي نجعلَ دفّة الميزان تَميل لِجهة الحياة الصالحة، هناك مساهمةٌ يُمكنها أن تأتينا بالضبط من التوضيحِ المُلائم للعلاقة ما بين الإيمان والثقافة. نحن نشهد عامّةً في سياق المجتمعات التعدّديّة الحاليّة اختزالا للإيمان إلى belief، يتمثَّل بِمجموعة قناعاتٍ قد يتخذها الفرد بِحَزمٍ، ولكنّها محكومٌ عليها بالبقاء ضمن إطار الخبرة الذاتيّة، لأنَّها تخلو من أسباب معقولة موثَّقة بِموضوعيّة. من الواضح أنّ مجال الحوار بين الأديان، من داخل هذا المنظور، يتقلّص بِشكلٍ هائل: فلا يسَعه إلا أن يُترجَمَ إلى إعلان بعض التطلّعات المُشتركة، ولكّنها تفتقر إلى السُبل والوسائل لتنفيذها.
حتّى الثقافة لا تخرج سالِمةً من وضع كهذا: فهي تضمحلّ في الواقع داخل تعدّد الثقافات «الِسياحيّ»، غير القابلة لِلمقارنة بين بعضها البعض (وهي لذلك لا تتواصل)؛ أمّا الأمور اليقينة، «الأمور الجدّية»، فَلا توفّرها سوى التِقَنيّات العِلميّة: «كلّنا قد نعرف ونُقيِّم ونُقرِّر ظروف حياتنا من ضمن أفقٍ ثقافيّ تكنوقراطيّ، ننتمي إليه هيكليًّا، دون القدرة أبدًا على إيجاد معنًى ليس من إنتاجنا» («المحبّة في الحقيقة»، رقم ٧٠). سوف تستوعب مستوياتُ المعرفة العِلميّة الاختباريّة جميع مستوياتِ المعرفة المُفصَّلة. كما يُرَدَّد أحيانًا بِشكلٍ استفزازي، التقنيّة (العِلميّة) تَجمَع فيما الأديان (والثقافات) تُفَرِّق. يبدو الاستنتاج مُلزِمًا، إذا ما تَبنَّينا هذه المقدّمات. ولكن هل نحن فعلاً مُرغمون على القيام بِذلك؟

لم يكن هذا رأيَ يوحنّا بولس الثاني عندما أكَّدَ، في خطابٍ لا يُنسى لدى الأونيسكو في ٢ حزيران ١٩٨٠:

Genus humanum arte et ratione vivit يحيا الجنس البشريّ بقوّة العقل وممارسة المهن والفنون» (راجع القديس توما في شرح أرسطو

In Aristotelis Post.Analyt., 1). الثقافة هي طريقة خاصّة في «وجود» الإنسان وفي «كينونته» (عدد ٦). وأضاف: فالثقافة هي ما يجعل الإنسان، بما هو إنسان، يصبح أكثر إنسانًا، إنّه بفضلها «كائنٌ» أكثر، ويتوصّل بشكل أوفر إلى «الكينونة» (عدد ٧). تتخطّى الثقافة في رؤية يوحنّا بولس الثاني بُعدَ التملّك النفعيّ المحض، وتسمح الإنسان بالبحث عن ذاته، عن كينونته (عدد ٧). وبما أنَّ هذا «البُعد البشريّ» المدعوّ الثقافة لِتنميته هو مُشترك بين كلّ الأفراد، ولا يمتلكه أحدٌ منهم بالكامِل، فإنّ تعدّدية الثقافات لا مفرّ منها. ولكن لا يمكن لهذه الثقافات المتنوّعة، بناءً على الجذور الأنثروبولوجيّة المُشتركة، إغفال الثقافة بصيغة المفرد. نتيجةً لِذلك، لا يبدو التواصل بين الثقافات مُمكنًا فحسب، بل ضروريًّا على الدرب نحو نموّ «البشريّ» (humanum).
 

من ناحية أُخرى، كما لاحَظَ الكاردينال راتسينغر حينها في صيغة مُنيرة بِشكلٍ خاصّ، «ليس هناك إيمان مُجرَّد أو ديانة خالصة. بِعبارات واقعيّة، حين يقول الإيمان لِلإنسان مَن هو وكيف يتعيّن عليه أن يخطو ليصير إنسانًا، فهو يخلق ثقافة. الإيمان هو ثقافة بِحدّ ذاته». يُنتجُ الإيمان ثقافة طالما يُقدِّم لِلإنسان فرضيّة ترجمة الواقع؛ ومن جهة أخرى، تُترجم الثقافة (أو الثقافات) العقيدة الدينيّة (أو العقائد) نفسها في ممارستها. لا يُمكن تخطّي هذه الديناميّة في الزمن التاريخيّ. لذلك لا معنى لوضع زمن أوّلي يملك وضوحًا تامًّا (في حالتنا «إيمانٌ نقيّ» وهميّ من الأفضل أن يكون ذا نشأة أسطوريّة) في مواجهة زمن التأويلات، ذات ضبابيّة مُتزايدة («الثقافة»، «الدين» بالمعنى الذي أعطاه للكلمة كارل بارث Karl Barth)، بل يجدر التفكير بِالتبادل المُستمرّ بين هذين القطبين. يجب أن تُنقَّى الثقافة دومًا على ضوء الإيمان، لكنّ الإيمان يجب أن يُفسَّر دومًا وفق الحيثيّات التي تبعثها الثقافة. كما تؤكِّد رسالة «الإيمان والعقل» الجامعة في العدد ٧١، «يتأثِّر الأسلوب الذي يعيش فيه المسيحيّون الإيمان بِثقافة البيئة المُحيطة بهم ويُساهم بدوره في صياغة ميزاتها تدريجيًّا». يعني هذا من منظور الإيمان المسيحيّ، أنَّ كلّ ثقافة تُقيِّم بعض مظاهر الوَحي الدينيّ، لكنّها تهمل أو تُقَلِّل من شأن مظاهر أُخرى. فضلا عن ذلك، تؤكِّد الواقعيّة المسيحيّة أنَّ دفّة الميزان بين ما فقَدناه وما احتفظنا به من الحدث الأصليّ لا تُشير إلى وجود تعادُل بسيط أو، في الأسوأ، إلى خسارة واضحة، كَصدى صوتٍ بعيد يخفت مع كلّ تردّد. بالعكس، إنّ فهم حقائق الوحي ينمو بمرور الزمن .
نحن نعتقد أنّه في المفهوم الأكمل لِلثقافة والإيمان الذي تذكره كلمات يوحنّا بولس الثاني وبينديكتس السادس عشر يتأسَّس، دون أيّ تنازُلٍ لِلنسبويّة، التأكيد على ترجمة ثقافيّة لا مفرّ منها لِلإيمان، كما يجب، بالمُقابل، التكلّم عن نقد لا مفرّ منه من جانب الإيمان لِلثقافة.
 

ونُضيف في خطوة أخيرة، ذات أهميّة خاصّة لمجلّة الواحة، أنَّ هذه الديناميّة تبدو مُلزِمة لِلديانات الأخرى أيضًا. فَكيفما أدركت علاقتها بالله، يظهر ذلك بوساطة ثقافيّة. ولا يسعه إلا أن يكون كذلك إذا كان صحيحًا أنَّ الثقافة هي «طريقة الوجود الإنسانيّ الخاصّة» وأنّ الدين يتجذّر في الوجود الإنسانيّ بالذات. تخصّ الترجمة الثقافيّة التي لا مفرّ منها إذًا كلّ تعبير دينيّ، دون أن نستنتج بالطبع من ذلك تماثل بين المُعتقدات المختلفة.

التقاليد والتقليد
تبقى على أيّ حال دائرة الثقافة-الأيمان دون لحم ودم إن لم نعتبِر دور التقاليد. لقد طرحت الواحة هذا الموضوع أكثر من مرّة، كان آخرها في العدد السابق رقم ٩ علاوةً على اجتماع اللجنة العِلميّة القيِّم لعام ٢٠٠٩ والذي يرِدُ عدد كبير من مُداخلاته في هذا العدد في قسم الأحداث. لا شيء بالفِعل أكثر تجريدًا من صورة فردٍ يبني، كلّ مرة من جديد، ترجمته الثقافيّة الخاصّة، المولودة معه والمُقدَّر لها أن تموت معه.
بِشكلٍ محسوس أكثر، تعمل الترجمة الثقافيّة لِلإيمان وتنتقل من جيل إلى جيل في التقاليد، المطروحة على الأفراد لِلتحقُّق الحرّ منها. وعلى عكس ما قد تدفع عقليّة فردّية ما إلى الاعتقاد، ليس الانتماء إلى تقليد ما حدًّا من الحريّة والإبداع الشخصيّ بل شرطًا لممارسة فُضلى لهما، كونه يؤمِّن فرضيّةً ننطلق منها لِقراءة العالم. تبدو التقاليد، في الجدليّة التي لا تنتهي بين الأخذ والعطاء التي يوحي بها أصل كلمة tradition، مكانَ المُمارسة المحسوسة للترجمة الثقافيّة التي لا بدّ منها لدى كلّ عقيدة. ولِهذا بالضبط فهي بِحاجة دومًا إلى تنقية ونقد، كما يؤكِّد باسكال: «مهما عَظُمَت قوّة الزمن، يجب أن تسودَ الحقيقةُ دومًا، ولو اكتُشِفَت حديثًا، بِما أنَّها أقدم دومًا من كلّ الآراء الموجودة». لكنّ تلك الحقيقة نفسها التي لا تعرف التقاليد استنفادَها - وهذا هو الزعم المسيحيّ المُحيّر - اختارت أن تُؤمِّن، عبر مبادرتها الخاصّة الحرّة النهائيّة، استمراريّة الـ Traditio، المكان الذي تُقدِّم فيه الحقيقة الحيّة والفرديّة، أي يسوع المسيح، نفسها باستمرار وبِموضوعيّة إلى حرّية الإنسان. فالتقليد Traditio، كما يُذكِّرنا دستور «كلمة الله»، مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بالكتابات المقدّسة وبتعليم الكنيسة (عدد ١٠)، إنّه «استمراريّة وتقدّم، مُحافظة وتطوُّر [...] وضمانةُ أمانتِه الإلهيّةُ هو الروح القدس».

الترجمة الثقافيّة لِلإسلام
على ضوء هذه الملاحظات يبدو الآن أكثر وضوحًا الخيار الذي تبنَّتهُ مجلّة الواحة تدريجيًّا لصالح الترجمات الثقافيّة لِلإسلام (بِصيغة الجَمع) – أو، إذا ما فضّلنا، لِتقاليده وتيّاراته المختلفة. لا نقصد بِهذا الخيار القيام بِتمييز مُصطنع على حساب إخوتنا المسلمين، من خلال إعطاء الأولويّة للفلاسفة والأدباء ورجال العلم والمُتصوّفين على حساب نواة إيمان شعبيّ يبقى خارج نطاق بحثنا، إن لم ننظُر إليه نظرةَ الشكّ. ما يدحض هذا الاعتقاد هو أنّ ضرورة ترجمة الإيمان ترجمة ثقافيّة نتكلّم عنها بخصوص المسيحيّة أيضًا.
كما أنّ التشديد على التنوّع الداخليّ في الإسلام، لِدرجة استعمال صيغة الجَمع أحيانًا، لا يخفي إستراتيجيا «فَرِّق تَسُد»، بل يقصد أخذ العلم بالترجمات المُختلفة التي يعرفها كلّ دين (ما نُسمّيه «إسلام الشعوب»)، دون أن نتخلّى عن نواة مميّزة خاصّة به. لقد أسعدتني – وأقولها بشكلٍ عابر – رؤية صيغة الجمع نفسها المطبّقة على كلمة الإسلام في المقابلة المنشورة في العدد السابق ٩ مع مُفتي البوسنة. في الخُلاصة، وبالعودة إلى عنوان كتابٍ شهير لِلمستشرق الكاثوليكي لويس غارديه « رجال الإسلام»، يمكننا القول إنَّ مجلّة الواحة لا تختار الرجال ضدّ الإسلام، بل الرجال لِلوصول إلى الإسلام.

هناك الآن أمثلة عديدة تدلّ كيف أنَّ اللقاء بين مؤمني ديانات مختلفة يمكنه أن يُترجَم إلى إثراء مُتبادل، إذا ما عِيشَ بِوعي مُلائِم. فكلّ فردٍ يمكنه أن يُستحثّ على عيش انتمائه الدينيّ بِعمق أكثر، ولِفهمه بِشكلٍ أفضل. ولكن دون استبعاد مخاطر استعمال الحرية: فإمكانيّة تغيير الدين يجب أن تكون مقبولة كي يكون الحوار أصيلاً ودون مراوغة. إنّ ديناميّة اللّقاء التي يمارسها منذ الآن المؤمنون مدعوّةٌ، في المجتمع التعدّدي الحاليّ، لإيجاد أشكال تعبير، على مستوى الجماعة أيضًا، وخاصةً في الحقل الذي نُسمّيه «بمضامين العقائد». تؤلِّف هذه المضامين، من منظور مسيحيّ، الطرق التي تتجسَّد فيها أسرار الإيمان ديناميًّا، وفق «منطق الوحي الأسراري» («الإيمان والعقل»، عدد ١٣)، في حياة الفرد الذي يعيشها. وهكذا فإنّها تؤثِّر على طريقة إدراك أنفسنا كَبَشَر، وعلى طريقة إدراك المجتمع والعلاقة مع الخَلق.
مع احترامنا للإجراءات القانونيّة المعمول بها، والأساسيّة لِحسن سير أيّ دولة ديمقراطيّة، يجب أن تكون مختلف الترجمات الثقافيّة قادرة على المقارنة فيما بينها على هذه المستويات في المقام الأوّل. ما يعود بالنفع على المجتمع بِكامله، وقبله أيضًا على التقاليد الدينيّة نفسها، في مغامرةٍ من الإثراء المتبادل.

___________________________________________________________________________

1 Joseph Ratzinger, Cristo, la fede e la sfida delle culture, in «Nuova Umanità» 16 (1994) n° 6, pp. 95-118
2

استعادة ملاحظات بول ريكور PAUL RICŒUR حول الطبيعة الإيجازيّة بالضرورة لِتأويل الشهادة، المدعوّة لِتفسير العلامات التي يقدّمها الله عن نفسه: «فبسبب محدوديتنا لا يُمكن أن يمتلك التأكيد الأصليّ نفسه في تأمّل كامل ذي طابِع حدسيّ، بل عليه أن يمرّ عبر تفسير علامات راهنة يقدّمها المُطلق عن نفسه في التاريخ». ولكن «وعي الذات يتوقَّف على قرار ما، على خيار ما، على إجراء ما يُظهِر بها ما هو إظهار المُطلق. فهذا لا يُعبِّر عن ضعف البرهان بالشهادة، كما في أرسطو، بل عن محدوديّة الوعي الذي تُنكَر عليه المعرفة المُطلقة».
 

L’herméneutique du témoignage, in

La testimonianza, a cura di ENRICO CASTELLI, CEDAM, Padova 1972, 57. 
 

3  تقودنا الفكرة سريعًا إلى تأمّل الكاردينال نيومان:
An Essay on the Development of Christian Doctrine, Toovey, London 1845.
 
   
   
   

 

لاستشهاد بهذه المقالة

Angelo Scola, الإيمان والثقافة، حلقة لا يُمكن فكّها , «Oasis» [أون لين], العدد العاشر | ديسمبر، كانون الأول 2009, أون لين من 14 يناير 2010 تمت زيارة الموقع في 09 فبراير 2012.
URL: http://www.oasiscenter.eu/node/5278