قد كانَ العامُ المُنصرم 2009 عاماً فظيعاً بالنسبةِ للجماعاتِ المسيحيةِ التي تعيشُ في العراقِ وفي مصرَ وفي باكستان وفي الهند وفي ماليزيا.
والعام 2010 سبق وأن بدأ بعلامةِ الدمِ والعنفِ تِجاه الأقليات التي لا زالت مُصِرَّة على الإقامة في بلادِهم الأصليَّة ورفض الهجرة نحو الغرب حيث الأمان.
كذلك لم تستطع وسائلُ الإعلامِ أن تتغاضى عن الامر أو تَصرِف عنهُ النظرُ: ففي حين أن بعض الدوريات العربية لم تخش أن تدينُ بشكل ظاهر الاعتدائات ضد الضحايا الابرياء، الـ وول ستريت جورنال Wall Street Journal ذكرت بأجلى بيان حالة المسيحية-فوبيا العنيفة التي تعيشها بلاد كثيرة ذات أغلبية مسلمة. الواحة تعرض هنا بعضَ المقاطعِ لبعض وسائل الإعلام العالمية التي ابرزت بعض الشهادات المباشرة.
ما لا تعرفه عن مصر لكنه حدث بالفعل، في نجع حمادي حيث كانت مأساة ليلة عيد الميلاد للأقباط الارثوذكس.
في مقالة مفصلًّة وخاصة لـ الواحة يستعرض د. ش. عبد الملك، المستشار الثقافي كاتدرائية القديس مرقس للأقباط الأرثوذكس، خطوة تلو الاخرى الوقائع، ويقدم وصفاً للمناخ الاجتماعي السياسي الاقتصادي المؤدي لتلك المأساة.
محبوب سادا، مدير مركز الدراسات المسيحية برولبيندي، يستعرضُ الأرقامَ والتواريخَ للمذابحِ التي حدث؛ كيما لا يطويها النسيان، ويحللُ الأسبابَ بعمقٍ كيما يُمكِن تخطِّيها بلا عودة.