بسبب قطعة قماش: الجدل الفرنسي (وليس الفرنسي فقط) حول النقاب
فرنسا بدأت الجَدَل، ويبدو من مؤشّرات الأحداث أنّ كلّ تلك الجدالات ستتحوّل قريبًا إلى قضيّة ذات ملابسات متشابهة تعمّ البلدان الغربيّة الأخرى: هل من المناسب والمفيد والجيّد منع النساء المسلمات بقوّة القانون من وضع النقاب الذي يُغطّي كلّّ الوجه في الأماكن العامّة مثل المدارس والمستشفيات والشوارع؟ لجنةٌ خاصّةٌ درست المسألة لشهور وفي غضون بضعة أسابيع سيقرّر البرلمان الفرنسيّ إقرار هذا القانون أم لا. الموضوع ساخن لأنّه يتَعَرَّض لموضوعات مثل العَلمَانِيَّة، والحضور الملموس للأديان في الأماكن العامّة، ومعنى الرموز الدينيَّة ودورها، والتعريف بما يُدعَى تقاليد وبأهميّتها... تقدّم الواحة عرضًا حول إدراك وسائل الإعلام لذلك الجدل في مقالة للوران مارشان (Laurent Marchand) صدرت في بـ Ouest France، وهى إحدى الصحف اليوميَّة الأكثر انتشارًا في فرنسا.
عيد البشارة، الذي يُحتفل فيه بزيارة الملاك للفتاة مريم حيث بشرّها بأنّها ستكون أمّ المسيح، ابن الله في الإيمان المسيحي، أصبح عيدًا وطنيًّا مُشتركًا بين المسيحيّين والمسلمين في لبنان اعتبارًا من هذا العام.
يتعلّق الأمر بخطوة هائلة في بلد شرق أوسطي، كما يشرح الشيخ محمد النقري، المدير العامّ السابق لدار الإفتاء في الجمهوريَّة اللبنانيَّة، وهو الذي تبنَّى هذا الاقتراح منذ فترة وعمل جاهدًا حتّى أصبحت واقعًا في التقويم الوطنيّ لبلد الأرز.
خبر وفاة المرجعيَّة الأكبر طنطاوي، الإمام الأكبر لجامع الازهر، وما أثير من جدل داخل الجماعة السُنِّيَّة العالميَّة، زلزل القاهرة وليست وحدها. من كان وكيف يُمكن تقديم خليفته؟ يجيب الأب سكاتّولين انطلاقًا من معرفته المباشرة بالشيخ الجديد. الأب سكاتولين أستاذ التصوّف الإسلامي في دار كومبوني بمصر، والمعهد الحبريّ للدراسات العربيّة والإسلاميّة في روما.