الموضوع: Eastern Christians

لمن تتّجه تعاليم البابا باللغة العربيّة

  6/07/2010

سمير خليل سمير، راهب يسوعيّ
بيروت

تبدو لي فكرة ترجمة تعاليم البابا بنديكتس السادس عشر إلى اللغة العربية ونشرها في كتاب ممتازة حقًّا. يبدو لي فكر هذا البابا، الذي هو في الوقت نفسه عميق روحيًّا، ولكنّه يتميّز دومًا بنظرة تاريخيّة (وحتّى أكاديميّة) للنصوص، نموذجًا مُفيدًا جدًّا لقرّائنا الشرقيّين. علاوةً على ذلك، يمكن أن يكون التعليق الذي يقوم به للوقائع والكتابات المقدّسة مصدر إلهام ليس فقط لمسيحيّي الشرق، ولكن أيضًا للأئمّة والوعّاظ المسلمين الذين سوف يقرؤونه.

الأب كميل وليم سمعان
مدير المعهد العالي للعلوم الدينيّة في القاهرة

باسم جميع طلاّبي في المعهد العالي للعلوم الدينيّة في القاهرة، الذين يصل عددهم إلى 220 بين رهبان وراهبات وعلمانيّين، أشكركم شكرًا جزيلاً للخدمة الكبيرة التي تسدونها لنا بترجمة مقابلات الأربعاء العامّة لِلأب الأقدس إلى اللغة العربيّة، حيث أنّ العديد من طلاّبنا لا يتقن جيّدًا أيّة لغة أجنبيّة، وهم بحاجة إلى الحصول على تعليم البابا، وكذلك النصوص الكاثوليكيّة الأخرى. أودّ لذلك أن أشكركم وأرجو منكم أن تُتابعوا القيام بهذا العمل.

سيادة المطران جان كليمان جانبار
رئيس أساقفة حلب للروم الكاثوليك الملكيّين

سيكون هذا المشروع مفيدًا جدًّا للمؤمنين في بلادنا، الذين سيجدون في هذه المساهمة وثائق لاهوتيّة وكنسيّة ذات قيمة كبيرة، وغذاءً روحيًّا غنيًّا جدًّا ومُناسبًا لرجال ونساء عصرنا. أعتقد أنّ منشورات كهذه، في نصٍّ عربيّ مُتقَن، سوف لن تجد قرّاءً بين الكاثوليك فحسب، بل أيضًا بين إخوتنا الأرثوذكس، وستقع حتمًا بين أيدي مواطنينا المُسلمين، حيث سيسعى عددٌ لا بأس به منهم إلى التعرّف إلى الديانة المسيحيّة بوجه عامّ والكاثوليكيّة بِوجه خاص بشكل أفضل. وقد تسمح بعض هذه التعاليم المسيحيّة أيضًا بقيام تبادل وربّما حتّى حوار بنّاء بين أتباع مختلف الطوائف الدينيّة الموجودة في وطني.